السيد علي الحسيني الميلاني

402

نفحات الأزهار

خلقك إليك يأكل معي هذا الطير . فجاء علي . فأكل معه " . ( الخامس ) قوله : " كما هو معلوم " اعتراف باشتهار وجود هذا الحديث في صحيح الترمذي ، بحيث لا يخفى على أحد . ( السادس ) : اعترافه بإخراج أحمد حديث الطير ، دليل آخر على بطلان إنكاره وإبطاله إياه . ( السابع ) : دعوى ظهور خبر أحمد في أن سفينة سمع القصة من أنس كذب واضح . وإليك لفظ الخبر عن سبط ابن الجوزي والمحب الطبري . قال سبط ابن الجوزي في ( تذكرة خواص الأمة ) : " حديث الطائر . وقد أخرجه أحمد في الفضائل ، والترمذي في السنن ، فأما أحمد فأسنده إلى سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم - واسمه مهران - قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرا بين رغيفين ، فقدمته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - وفي رواية : طيرين بين رغيفين - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، فإذا بالباب يفتح ، فدخل علي فأكل معه " . وقال المحب الطبري في ( الرياض النضرة ) : " وعن سفينة : قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم طيرين بين رغيفين - فقدمت إليه الطيرين فقال : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلى رسولك - ثم ذكر معنى حديث النجار وقال في آخره - : فأكل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي من الطيرين حتى فينا . خرجه أحمد في المناقب " . بل لفظ الخبر عن عبد الله بن أحمد في ( زوائد المسند ) ، عن سفينة يدل بوضوح على حضور سفينة بنفسه قصة الطائر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم . . . كما هو ظاهر " قدمت " أو " قدمته " في رواية أحمد في المناقب . وأيضا ، خبر سفينة في رواية البغوي في ( المعجم ) يفيد بوضوح حضور